قبل أن تطلب من الذكاء الاصطناعي بناء تطبيق، جهّز بيانات نموذجية، المستخدمين المستهدفين، قواعد العمل، ومقاييس النجاح للحصول على مسودات أولى أفضل.

ابدأ بملف موجز واحد بلغة بسيطة يغطي أربعة أشياء: الوظيفة الرئيسية للتطبيق، المستخدم الأساسي، مجموعة صغيرة من البيانات النموذجية الواقعية، والقواعد التجارية الأساسية. أضف مقياسين أو ثلاثة لنجاح النسخة الأولى حتى يكون للنسخة الأولى هدف واضح.
لأن الذكاء الاصطناعي يملأ سياق مفقود بأنماط عامة. إذا كان المُحفز واسعًا، فسوف يخمن المستخدمين والتدفقات والميزات، مما يؤدي غالبًا إلى شاشات مصقولة لا تتطابق مع العمل الحقيقي.
محددة بما يكفي ليتمكن شخص غريب من فهم المهمة الرئيسية في جملة واحدة. صيغة بسيطة: هذا التطبيق يساعد هذا المستخدم على فعل هذه المهمة بدون هذه المشكلة.
نعم. البيانات النموذجية تعطي التطبيق بنية وتساعد الذكاء الاصطناعي على اختيار الحقول الصحيحة والنماذج والمرشحات والافتراضات. في الكثير من الحالات، تكون من 10 إلى 20 سجلاً واقعياً أكثر فائدة من قائمة ميزات طويلة.
استخدم بيانات تشبه العمل الحقيقي، ليست بيانات عرضية مثالية. تضمّن الحالات العادية، بعض الأخطاء، القيم المفقودة، وحالات شاذة قليلة، مع إزالة أي معلومات حساسة قبل المشاركة.
ركز النسخة الأولى على مستخدم رئيسي واحد، وإذا لزم الأمر، مراجع أو مُوافق واحد. كثرة الأدوار في البداية تجعل النسخة الأولى عامة وأصعب في الاختبار.
ابدأ بالقواعد المتعلقة بالمال والاعتمادات والصلاحيات وتغييرات الحالة. إذا لم تُعرّف من يمكنه الإنشاء أو التعديل أو الموافقة أو الحذف أو تحريك السجل للمرحلة التالية، قد تبدو المسودة جيدة لكنها تتصرف بطريقة خاطئة عند الاستخدام الحقيقي.
اختر أرقامًا مرتبطة بوظيفة التطبيق الأساسية، مثل وقت إتمام المهمة، معدل الأخطاء، معدل الاستكمال، أو الاستخدام المتكرر. يجب أن تخبرك هذه المؤشرات بوضوح ما إذا كنت تحتفظ بميزة أو تُغيّرها أو تحذفها.
اجعل المُحفز الأول ضيقًا ومركزًا على الوظيفة الرئيسية. طلب كل الميزات دفعة واحدة يؤدي إلى مسودة مزدحمة، بينما يجعل المُحفز الأصغر من الأسهل رؤية ما يعمل وما يحتاج تعديلًا.
لا تبدأ من الصفر. راجع النسخة الأولى مقابل المستخدمين والبيانات النموذجية والقواعد والمقاييس، ثم اطلب تغييرًا واضحًا واحدًا في كل مرة، مثل تقليل الحقول، تبسيط التدفق، أو تشديد الصلاحيات.