تعلّم كيفية بناء تطبيق موبايل لتذكيرات مبنية على الموقع: أساسيات السياجات الجغرافية، الأذونات، أنماط UX، الإشعارات، الاختبار، والخصوصية.

التذكيرات المعتمدة على الموقع هي تنبيهات يرسلها تطبيقك عندما يقوم شخص بالوصول إلى أو مغادرة مكان حقيقي. بدلاً من إطلاقها في الساعة 3:00 مساءً، يُشغّل التذكير عندما يكتشف هاتف المستخدم أنه عبر حدًا حول موقع—وهو ما يُسمى غالبًا سياجًا جغرافيًا.
هذا التحول (من الوقت → إلى المكان) هو سبب إعجاب الناس بها: يظهر التذكير في اللحظة التي يكون فيها مفيدًا فعليًا، لا عندما يكون المستخدم مشغولًا.
نموذج ذهني جيد هو: “ذكّرني عندما أكون هناك.” السيناريوهات الشائعة تشمل:
تعمل هذه لأنها مرتبطة بالروتينات. أفضل التطبيقات تجعل ربط تذكير بالأماكن التي يزورونها المستخدمون أمرًا بلا احتكاك.
لبناء هذه الميزة، ستجمع بين بعض الأجزاء البسيطة:
تركز هذه المقالة على خطوات عملية لبناء تذكيرات معتمدة على الموقع مع اعتبارات واقعية لـ iOS وAndroid: اختيار النهج، تصميم تدفق إعداد بسيط، التعامل مع الأذونات والخصوصية، جعل السياجات الجغرافية موثوقة، وتقليل استهلاك البطارية.
قبل اختيار SDKs أو رسم شاشات، كن محددًا بشأن ما يحاول الناس إنجازه. التذكيرات المعتمدة على الموقع تبدو "سحرية" عندما تطابق الروتينات الحقيقية—ومزعجة عندما تعمل في الوقت الخطأ.
ابدأ بسرد السيناريوهات الرئيسية ومن تخدمهم:
لكل سيناريو، لاحظ:
حدد المشغلات التي ستدعمها من اليوم الأول:
المحتوى الأدنى هو العنوان + الموقع + المشغّل. إضافات شائعة:
اختر أهدافًا قابلة للقياس حتى تتمكن من الموازنة لاحقًا:
خياراتك التقنية تحدد مدى موثوقية التذكيرات، ومقدار استهلاك البطارية، ومقدار العمل المطلوب لإطلاق التطبيق على iOS وAndroid.
لأغلب تطبيقات التذكير، ابدأ بـ مراقبة المناطق لنظام التشغيل بدلًا من تتبع المستخدم دائمًا.
نمط عملي هو geofencing أولًا، مع دفعات قصيرة من التتبع الدقيق فقط عندما يكون المستخدم مشاركًا بنشاط (مثل أثناء الملاحة).
الموقع ليس إشارة واحدة—إنه مزيج.
صمّم لتحمل هذا التفاوت: اختر قيم نصف قطر معقولة، وتجنّب الوعد بدقة على مستوى الشارع.
قرّر ماذا يحدث إذا كان لدى المستخدم اتصال محدود:
اختر بناءً على مهارات الفريق وأهمية الاعتمادية في الخلفية:
إذا كانت التذكيرات يجب أن تكون تعتمد عليها في الخلفية، أعطِ الأولوية للنهج الذي يمنحك أكبر قدر من السيطرة على سلوكيات نظام التشغيل.
إذا أردت التحقق من UX وتدفقات العمل قبل الاستثمار الكبير في الحواف النيتف، يمكنك تصميم نموذج أولي لتدفق إعداد التذكير، نموذج التخزين، ولوحات الإدارة بسرعة باستخدام منصات تصمم عبر المحادثة. استخدمها لاختبار إعدادات الاشتراك ونسخ الأذونات بسرعة قبل التنفيذ النهائي.
تذكير موقع يعتمد على كيفية إعداد المستخدم له. إن لم يتمكّن المستخدم من إنشائه في أقل من دقيقة—أو لم يثق أن النظام "مفعّل"—سوف يهمله. اِهدف لعدد محدود من الشاشات المتوقعة مع لغة بسيطة.
1) إنشاء تذكير
اجعل النموذج خفيفًا: عنوان، ملاحظات اختيارية، وزر واضح “أضف موقع”. دع المستخدم يحفظ دون مغادرة الشاشة، وعرض المكان المختار داخل السطر (الاسم + معاينة خريطة صغيرة).
2) اختيار موقع
ادعم طرق مألوفة لاختيار المكان:
3) إدارة القائمة
يجب أن تجيب القائمة عن سؤال واحد بنظرة: “ما النشط؟” أظهر شارات حالة مثل مفعّل، موقوف مؤقتًا، أو يحتاج إذن. أضف إجراءات سريعة (إيقاف مؤقت، تعديل، حذف) بدون إخفائها.
4) الإعدادات
اجعل الإعدادات بسيطة: مساعدة بالأذونات، تفضيلات الإشعارات، الوحدات (ميل/كم)، وشرح صغير لوضع "صديق للبطارية".
لكل تذكير، قدم خيارين بسيطين:
أضف إعدادات سابقة منطقية (100م، 300م، 1كم) حتى لا يضطر المستخدم للتخمين.
ميزات الموقع قد تبدو غير متوقعة، لذا أظهر تطمينات:
عندما يمنع شيء العمل (الأذونات مغلقة، الإشعارات معطلة)، اعرض إجراء واضح واحد مثل “إصلاح الإعدادات”، لا جدارًا من النص.
لا تعمل تذكيرات الموقع إلا عندما يثق المستخدم بك ببيانات حساسة. عامل الأذونات والخصوصية كميزات منتج، لا كخانات تُملأ في النهاية.
توفر معظم المنصات وضعين شائعين:
اطلب الحد الأدنى الذي تحتاجه. إذا كانت نسختك الأولى تعمل بـ “أثناء الاستخدام”، ابدأ بذلك وارفع إلى “دائمًا” فقط عندما يقوم المستخدم بتمكين ميزات تتطلب ذلك.
لا ترسل المستخدم مباشرة إلى مربع نظام الأذونات. أضف شاشة قصيرة تشرح:
هذا يحسّن عادة معدلات الاشتراك ويقلل الالتباس.
تضمن تبديلات بسيطة لـ:
عندما يكون شيء معطلاً، اعرض ما الناقص وقدّم مسارًا بنقرة لإعادة التفعيل.
افترض جمع أقل كمية من البيانات: خزّن الأماكن المحفوظة وقواعد التذكير، لا محفوظات مواقع خام.
أضف خيارًا واضحًا لحذف البيانات (تذكير واحد، كل الأماكن، أو حذف الحساب بالكامل) وبيّن ما سيتم إزالته. إن كنت تمتلك سياسة خصوصية، اربطها من صفحة الإعدادات مثل /privacy.
التطبيق قد يبدو "بسيطًا" على السطح، لكنه يحتاج لنموذج بيانات واضح حتى تعمل التذكيرات بشكل موثوق، وتظل قابلة للتعديل، ويمكن تتبعه عند استفسار المستخدم "لماذا لم يصلني إشعار؟"
كحد أدنى، نمذج هذه المفاهيم بشكل منفصل:
لغالب التطبيقات، قاعدة بيانات محلية هي الأساس:
المحلي أولًا يبقي التذكيرات تعمل دون اتصال ويقلل مخاطر الخصوصية لأن البيانات لا تغادر الجهاز.
المزامنة تضيف تعقيدًا: حسابات، تشفير، ترحيل، دعم عملاء، وتسوية تعارضات. إن لم تكن بحاجة لدعم متعدد الأجهزة عند الإطلاق، فكر في تصدير/نسخ احتياطي (JSON/CSV) أو النسخ الاحتياطي على مستوى النظام أولًا.
إذا كانت المزامنة ضمن النطاق، خطط للتعارضات مقدمًا: استخدم معرفات ثابتة، تتبّع updated_at، وحدد قواعد مثل "آخر تعديل يفوز" أو "الإكمال يفوز دائمًا". للمستخدمين المتقدمين، عرض "إظهار التعارض وترك المستخدم يختار" قد يكون أفضل من التخمين بصمت.
السياج الجغرافي هو الآلية الأساسية وراء تذكيرات الموقع: يعرّف تطبيقك "حدًا افتراضيًا"، ويُخبرك النظام عندما يدخل المستخدم أو يخرج منه.
عادةً ما يكون السياج:
بما أن النظام هو من يراقب، فلن تحصل على تحديثات GPS مستمرة. هذا مفيد للبطارية، لكنه يعني أيضًا أن للسياجات حدود نظامية (عدد مناطق مراقبة) وقد تُؤخَّر أو تُفقد في ظروف الحافة.
على iOS، تدير النظام مراقبة المناطق ويمكن أن تعمل حتى لو لم يكن تطبيقك قيد التشغيل، لكنها مقيدة بحدود OS وقد تستغرق وقتًا للتشغيل حسب الحركة وحالة الجهاز.
على Android، يتم تنفيذ السياجات عادة عبر خدمات Google Play. يختلف السلوك حسب صانع الجهاز وإعدادات توفير الطاقة؛ القيود الخلفية يمكن أن تؤثر على الموثوقية إذا لم تستخدم واجهات برمجة التطبيقات والخدمات الأمامية الموصى بها.
إذا سمح للمستخدمين بإنشاء الكثير من التذكيرات، لا تحاول مراقبتها جميعًا دفعة واحدة. بديل عملي هو التسجيل الديناميكي:
هذا يبقى ضمن حدود النظام ويشعر المستخدم بأنّ التطبيق يغطي كل شيء.
قد تطلق السياجات عدة مرات أو في لحظات غريبة. أضف حواجز:
عامل أحداث السياج كإشارة، ثم أكد ما إذا كان يجب الإشعار قبل عرض تنبيه للمستخدم.
المشغل المكاني هو نصف المهمة—النصف الآخر هو عرض تذكير يبدو في الوقت المناسب ومفيد وسهل التفاعل. إن كانت الإشعارات مزعجة أو مربكة، سيعطلها المستخدم أو يحذف التطبيق.
لأغلب التذكيرات المعتمدة على الموقع، الإشعارات المحلية هي الافتراضي الأفضل: الجهاز يكتشف حدث السياج ويعرض التذكير دون الحاجة إلى الخادم. هذا يبقي المشغلات سريعة وموثوقة حتى مع اتصال متقطع.
استخدم دفع عندما تحتاج فعلًا لتدخل الخادم—أمثلة: قوائم مشتركة، مهام فريق، أو تزامن عبر الأجهزة. نمط شائع: السياج يُشغَّل محليًا، وتزامن حالة الإكمال/التأجيل بالخلفية.
لا تُجبر المستخدمين على فتح التطبيق لاتخاذ إجراءات أساسية. قدّم عناصر تحكم سريعة تناسب سلوك الواقع:
اجعل العنوان قصيرًا (“اشترِ حليب”) واستخدم النص لتقديم السياق (“أنت بالقرب من البقالة”).
أضف ساعات هدوء ونوافذ زمنية اختيارية لكل تذكير (“الإشعار فقط بين 8ص–8م”). إذا وصل المستخدم خارج النافذة، يمكنك تأجيل التنبيه حتى فتح النافذة أو عرض تحديث صامت—كلاهما يقلل الإزعاج.
يتوقع المستخدمون أن تستمر التذكيرات بعد إعادة تشغيل الهاتف وتحديث التطبيق. احفظ السياجات/التذكيرات في التخزين وأعد تسجيلها عند تشغيل التطبيق.
على Android، فكّر في الاستعادة عند الإقلاع (حيث تسمح السياسات). على iOS، خطط لأن النظام يدير حدود مراقبة المناطق وأعد التسجيل عندما يعمل التطبيق مرة أخرى.
تذكيرات الموقع تعمل بهدوء لتكون "سحرية". التحدي أن العمل في الخلفية مقيد بشدة: البطارية محدودة، وكلتا المنصتين تفرض سياسات صارمة لإيقاف التطبيقات من التشغيل المستمر أو استدعاء GPS بشكل متكرر.
تعامل أنظمة الهواتف الحديثة GPS المستمر والاستدعاءات الخلفية المتكررة على أنها ذات تكلفة عالية. إن أسرفت في استخدامها، سيرى المستخدم استنزاف البطارية، وقد يقيّد النظام تنفيذك في الخلفية، وتقل الموثوقية.
فضّل geofencing ومراقبة المناطق الموفرة من النظام. صُممت هذه الاستخدامات لاستخدام مزيج من الإشارات (GPS، Wi‑Fi، خلية) وإيقاظ التطبيق عند الحاجة فقط.
تجنّب تتبّع GPS المستمر إلا إذا كانت حالتك الأساسية تتطلب دقة خطوة بخطوة. للتذكيرات، نادرًا ما يكون ذلك مطلوبًا.
خيارات صغيرة تحدث فرقًا كبيرًا:
أدرج قسمًا قصيرًا في الإعدادات أو المساعدة يشرح:
هذا يبني ثقة ويقلل تذاكر الدعم. للنسخ الخاص بالأذونات، اربط /privacy.
تُشغّل التذكيرات المعتمدة على الموقع عندما يدخل الجهاز أو يخرج من منطقة معرفة (سياج جغرافي) حول مكان—مثل متجر، المنزل، أو المكتب.
هي شائعة لأن التذكير يظهر في اللحظة التي يكون فيها مفيدًا فعلًا، وليس في وقت عشوائي.
ابدأ بكتابة الروتينات الواقعية التي تخدمها (المنزل، العمل، المهمات، السفر) وكم دقة يحتاجها كل حال.
لكل حالة استخدم القرار التالي:
لأغلب تطبيقات التذكير، فضّل مراقبة المناطق عبر واجهات النظام (geofencing/region monitoring).
استخدم تتبّع مستمر قصير المدة فقط للحالات الخاصة (مثلاً أثناء الملاحة)، لا كإعداد افتراضي.
نسخة v1 عملية تدعم عادة:
أضف البقاء (dwell) لاحقًا إن كان النظام والدَلِيل قيمة UX واضحة.
نموذج بيانات بسيط وقوي يفصل بين:
هذا يجعل التذكيرات قابلة للتعديل ويسهّل معرفة “لماذا لم يعمل التذكير؟”.
اطلب الحد الأدنى من الأذونات التي تتوافق مع الميزة:
استخدم شاشة مبررة داخل التطبيق قبل مربع النظام تشرح ما تحتاجه ولماذا، وماذا لا تفعل (فقط إن كان ذلك صحيحًا).
اجعل الإعداد سريعًا وثقة المستخدم عالية:
عند الحظر (الأذونات/الإشعارات مغلقة) اعرض إجراء واضح واحد: “إصلاح الإعدادات”.
افتراضيًا استخدم الإشعارات المحلية لأن أحداث السياج الجغرافي تُكتشف على الجهاز وتعرض التذكير دون الحاجة لسيرفر—مفيد مع اتصال متقطع.
استخدم إشعارات دفع فقط عند الحاجة لتدخل الخادم (قوائم مشتركة، مهام فريق، أو تزامُن عبر أجهزة). نمط شائع: حدث السياج يُشغَّل محليًا، ثم تُزامَن حالة الإكمال/التأجيل بالخلفية.
إرشادات عامة لتقليل استهلاك البطارية:
اختبر عبر حالات العالم الحقيقي، لا المحاكي فقط:
أضف تشخيصات محلية (سجلات التسجيل/الإزالة، الحدث المستلم، الإشعار المجدول/المرسل) وزر داخل التطبيق تصدير سجل التصحيح لدعم بدون جمع تاريخ موقع دقيق.